‫التوازنات الخمس: أقصر الطرق للنجاح والرضا والحياة المتوازنة

  • Sale
  • Regular price Dhs. 60.00
  • 9 available
Shipping calculated at checkout.


بقلم عبدالله عبداللطيف الابراهيم، 127 صفحة، 2018
الكتاب يضع الخطوط العريضة لحياتنا ، ويحاول أن يرشدنا على إتجاه ”صندوقها الذي يتقلّب بنا “ كما يحب المؤلّف أن يعبّر عنها، الكتاب يناقش مفهوم السعادة الذي نسعى للوصول إليها في كل يوم من حياتنا، ويتساءل عن وجود السعادة وإمكانية زيادة اللحظات السعيدة!
” التوازنات الخمس " هو سعيٌ نحو هدف محدد ومنضبط، فهو توازنٌ لأموالنا التي ترفّهنا، وتوازن لأجسادنا التي تحملنا، وتوازن لحبال علاقاتنا الاجتماعية التي بها نتسلّق لأعلى، وشبكتنا التي تحمينا حين نسقط، وتوازن لأفكارنا التي بداخلنا وتوازنُ لأرواحنا التي ستبقي حين تفنى أجسادنا، وحين تنضبط التوازنات الخمسة سنحصل على بعضٍ من الطمأنينة والرضى، فنكون أكثر جاهزية لاقتناص اللحظات السعيدة، وأكثر جاهزية لصد ضربات اللحظات الحزينة “.
التوازن الروحي
يقول الكاتب أن ”الإيمان هو تأمين شامل ضد المخاطر التي تتقافز بين أعيننا في كل حين، هو تأميننا للمرض والفقر والشيخوخة والحوادث، وحين نتعرّف إلى الله سنعرف الجهة التي تستطيع تأمين كل مخاطرنا في كل الأحوال والأعمار، أما قسط التأمين فسيُدفع لا محالة، حين نترجم إيماننا لأفعال “ ، ثم يقدّم أفكاره الثمينة للوصول للتوازن الروحي .
التوازن المادّي
يقترح المؤلّف أن الوصول للتوازن المادّي هو بالسعي والعمل ورفع معوّقات الحصول على المال التي أشار إليها وحدد أدوات تحقيق الرخاء المالي، إلا أن المؤلّف يذكّرنا ويقول في التوازن المادي أن ” حب التملّك يغذّيه الجشع والطمع اللذان هما جزء من رغباتنا التي بداخلنا، لنكبح الجشع والطمع اللذين بداخلنا، وهما من غرائزنا، فحينها ستكفينا أموالنا وأرزاقنا، أو أننا سنظل نجمع الأموال كما يعضّ الكلب المسعور أو مثل مصاصي الدماء “
التوازن الداخلي
يدعونا المؤلّف للتعرّف إلى حالتنا المزاجية ومشاعرنا المصاحبة لأحداث حياتنا ورغباتنا التي تقودنا ودوافعنا وأهدافنا ومشاعرنا، ويقول : ” أنّ التعلّم عن أنفسنا قد يقودنا لنتوهّم (من شدّة غرابة المعلومات) أن هناك كائناً بداخلنا يتصرّف بإرادته لا بإرادتنا، وافتراض أنّ بداخلنا كائناً قد يساعدنا في فهم أنّنا بحاجة إلى أن نتعلّم عن أنفسنا، فحجم المعلومات كبير“ ويقدّم المؤلّف مقترحاته لاكتشاف وفهم هذا الكائن (عالمنا الداخلي) .
وحين نكمل قراءة الكتاب ستتكشّف لنا الكثير حياتنا وباقي توازناتها مثل الجسدي والتوازن الإجتماعي ويبقى أنّ الفصل الأخير من الكتاب الذي يشرح آلة التوازن والتي هي عقولنا ، والتي بها نقيس كل توازنات حياتنا.
لا يقدّم المؤلّف نظرته الفلسفية للحياة الممزوجة بالخبرة والواقعية فقط، بل يقدّم أدواته ” الجديدة كلياً “ للوصول لتوازنات الحياة ويقترح إعادة النظر في كل حياتنا.